الاقسام
حسابي

فضل سقيا الماء

دليل سقيا الماء في السنة النبوية

حثّ النبي ﷺ على سقيا الماء، وجعلها من أفضل أعمال البر والإحسان، ومن الأحاديث التي تدل على ذلك: قال النبي ﷺ: "أفضل الصدقة سقي الماء"، وعن سعد بن عبادة -رضي الله عنه- قال: قلتُ: يا رسول الله، إن أمي ماتت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء" (رواه النسائي).

ويشير هذا الحديث إلى أن سقيا الماء من أعظم الصدقات الجارية، وأنها تصل إلى الميت ويستفيد منها في آخرته.

فضل سقيا الماء للميت - صدقة جارية لا تنقطع

سقيا الماء من أعظم الصدقات الجارية التي يمكن أن تُهدى للميت، فهي من الأعمال التي يستمر ثوابها وأجرها حتى بعد الوفاة، كما دلّت على ذلك نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية:

  • سقيا الماء تُعتبر من أفضل الصدقات الجارية، لأنها تبقي مستمرة طالما الناس يستفيدون منها، مما يضمن استمرار الأجر والثواب للميت.
  • كل شخص يشرب من الماء الذي تم التبرع به عن الميت، يُكتب له أجر وثواب جديد، مما يجعله عملًا مستمرًا لا يتوقف.
  • غفران الذنوب، عن النبي ﷺ: "بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر، فملأ خفّه ماءً ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب، فشكر الله له، فغفر له".
  • مضاعفة الأجر يوم القيامة، فيمكنك من خلال سقيا الماء كسب ثواب عظيم يوم القيامة.
  • سقيا الماء تُعد من الصدقات التي تُخفف العذاب عن الميت، وتكون سببًا في نجاته يوم القيامة.
  • جميع مشاريع الجمعية لسقيا الماء تنفذ في مكة المكرمة.

البحث

نتائج البحث نتائج البحث: نتائج البحث:
whatsapp
إستبدل نقاطك بمكافات
رصيدك نقطة